ابن أبي أصيبعة
227
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
المقالة الخامسة : تشتمل على ذكر الكرم ، وعلى أنواع الأشربة وعلى الأدوية المعدنية ، واللّه أعلم . في الأصل ، ج ، د « وأزمان » . وجالينوس يقول عن هذا الكتاب : إنّي تصفحت أربعة عشر مصحفا في الأدوية المفردة لأقوام شتى ، فما رأيت فيها / أتم من كتاب ديسقوريدس الذي من أهل عين زربة . وكان من الأطباء المذكورين أيضا في الفترة التي بين أبقراط وجالينوس : بلاديوس ، المفسر لكتب أبقراط . وكلاوبطرة ، امرأة طبيبة فارهة ، أخذ عنها جالينوس أدوية كثيرة وعلاجات شتى ، وخاصة ما كان من ذلك من أمور النساء . واسقلبياذس ، وسورانوس الملقب بالذهبي ، وإيرقليس الطارنطى ، وأذيمس الكحال الملقب بالملك ، ونساروس الفلسطينى . وغالس الحمصي ، وكسانوقراطس ، وقرطانس ، وذيوجانس الطبيب الملقب بالفرانى ، واسقلبياذس الثاني ، وبقراطس الجوارشنى ، ولاون الطرسوسي ، وأربوس الطرسوسي ، وقيمن الحراني ، وموسقوس الأثينى ، وقليدس المعروف بالمهدى للضالين ، وإيراقليس المعروف بالهادي ، وبطروس ، وفروادس ، ومانطياس الفاصد « 1 » ، وثاقراطيس العين « 2 » زربى ، وانطيباطروس المصيصي ، وخروسيس المعروف بالفتى ، وأريوس المعروف بالمصاد ، وفيلون الطرطوس ، وفاسيوس المصري ، وطولس الإسكندرانى ، وأولينس ، وسقورس الملقب بالمطاع « 3 » ، وإنما لقب بذلك لأن الأدوية كانت تطاوعه فيما يستعملها ، وتامور الحراني . وجميع هؤلاء الأطباء أصحاب أدوية مركبة ، أخذ جالينوس عنهم كتبه في الأدوية المركبة ، وعن الذين من قبلهم ممن سميناهم « 4 » مثل أيولس . وأرشيجانس وغيرهما . وكان قبل جالينوس أيضا : طرالينوس ، وهو الاسكندروس الطبيب ، وله من « كتب الطب » « 5 » كتاب علل العين وعلاجها ، ثلاث مقالات . كتاب البرسام . كتاب [ الضبان ] « 6 » والحيات التي تتولد في البطن والديدان . وكان في ذلك الزمان أيضا وما قبله ، جماعة من عظماء الفلاسفة وأكابرهم ، على
--> ( 1 ) في طبعة مولر « الفاسد » . ( 2 ) في الأصل « العرونى » والمثبت من ج ، د . ( 3 ) في ج ، د « المطياع » . ( 4 ) في ج ، د « سميناه أولا » . ( 5 ) في ج « الكتب » . ( 6 ) في الأصل ، ج ، د « الصبيان » والمثبت من طبعة مولر .